• Accueil
  • > Non classé
  • > قوات الأمن حاصرت الشباب والطلبة دون وقوع صدامات
( 6 octobre, 2009 )

قوات الأمن حاصرت الشباب والطلبة دون وقوع صدامات

Quotidien El Khabar, Mardi 06 Octobre 2009

Par : Othmane Lahiani
اعتصام بساحة الشهداء ومسيرة وسط العاصمة بمناسبة 5 أكتوبر

قوات الأمن حاصرت الشباب والطلبة دون وقوع صدامات ctobre-elkhabar img-ombre-haut-droit
img-ombre-bas-gauche img-ombre-bas-droit

 شهدت ساحة الشهداء، أمس، اعتصاما شبانيا نظمته جمعية  »راج » في الذكرى الـ21 لأحداث الثامن أكتوبر 1988، حضره عشرات الطلبة الجامعيين ومناضلون في أحزاب سياسية، بينهم النائب السابقة في البرلمان عن جبهة القوى الاشتراكية دليلة طالب، ومسؤول جمعية المختطفين من طرف الجماعات الإرهابية، غير معتمدة، ومنظمات ضحايا الإرهاب إضافة إلى صحفيين، قبل أن يتحول الاعتصام إلى مسيرة إلى غاية البريد المركزي.
نظمت جمعية  »راج »، نهار أمس، بساحة الشهداء، وقفتها السنوية في ذكرى أحداث أكتوبر 1988، حيث تجمع مناضلوها وعشرات الطلبة الجامعيين أمام قبة الساحة. وتم وضع إكليل من الزهور وقراءة الفاتحة والوقوف دقيقة صمت ترحما على  »ضحايا أحداث أكتوبر 1988 وشهداء الديمقراطية ». ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب برحيل النظام الحالي وتكريس الديمقراطية وتوسيع الحريات السياسية والمدنية، ووقف المضايقات ضد النقابات المستقلة والعدالة الثقافية، وإقرار حقوق ضحايا هذه الأحداث.
وقرأ رئيس الجمعية بيانا أكد فيه التزام  »راج  » بالعمل على إحياء الذكرى السنوية لضحايا وشهداء أحداث أكتوبر، ومواصلة النضال رغم المضايقات التي تقوم بها السلطة ضد الفعاليات الديمقراطية. ودعا الأحزاب السياسية الديمقراطية والنقابات المستقلة والجمعيات الناشطة في مجال حقوق الإنسان إلى الوفاء للتضحيات التي قدمها الجزائريون على مر العقدين الماضيين لتكريس حرية التعبير والديمقراطية والحريات الأساسية، مشيرا إلى أن استحضار السلطة لذات الممارسات التي كانت تقوم بها قبل أحداث أكتوبر 1988 من قمع الحريات ومنع التجمع والمسيرات في العاصمة واستعمال العصا بدلا من الحوار  »ينذر بتسونامي عنيف وغضب شعبي قادم قد ينفجر في أي وقت ».
وسيطر الارتباك على موقف السلطات ومسؤولي الأمن الذين حضروا إلى المكان على وجه السرعة، كون التجمع كان دون إشعار مسبق، ودفعوا بعدد قليل من عناصر الأمن إلى إخلاء المكان وتفريق المعتصمين وعشرات الفضوليين، وإخراج قياديي جمعية  »راج  » من قبة ساحة الشهداء ونزع الشعارات التي ألصقت بأعمدة القبة، قبل أن يقرر منظمو التجمع التحول إلى تنظيم مسيرة عبر شارع باب عزون المؤدي إلى المسرح الوطني ثم إلى شارع عبان رمضان مرورا بمقر البرلمان إلى غاية البريد المركزي، حيث حاصرت الشرطة المشاركين في المسيرة التي انتهت دون صدامات أو احتكاكات عنيفة مع الشرطة. وتعد هذه المسيرة الثانية في العاصمة، بعد مسيرة أحداث غزة، رغم حالة الحظر على المسيرات بالعاصمة.
وبدا واضحا غياب مناضلي وقيادات حزب جبهة القوى الاشتراكية وحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية عن التجمع، على عكس مشاركتهما في الوقفات التي كانت تنظم خلال السنوات الماضية.

Pas de commentaires à “ قوات الأمن حاصرت الشباب والطلبة دون وقوع صدامات ” »

Fil RSS des commentaires de cet article.

Laisser un commentaire

|